دعا             ٢۰

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَ مَرْضِيّ الْأَفْعَالِ

اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ بَلّغْ بِإِيمَانِي أَكْمَلَ الْإِيمَانِ، وَ اجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِينِ، وَ انْتَهِ بِنِيّتِي إِلَى أَحْسَنِ النّيّاتِ، وَ بِعَمَلِي إِلَى أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ. اللّهُمّ وَفّرْ بِلُطْفِكَ نِيّتِي، وَ صَحّحْ بِمَا عِنْدَكَ يَقِينِي، وَ اسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنّي. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنِي مَا يَشْغَلُنِي الِاهْتِمَامُ بِهِ، وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ، وَ اسْتَفْرِغْ أَيّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ، وَ أَغْنِنِي وَ أَوْسِعْ عَلَيّ فِي رِزْقِكَ، وَ لَا تَفْتِنّي بِالنّظَرِ، وَ أَعِزّنِي وَ لَا تَبْتَلِيَنّي بِالْكِبْرِ، وَ عَبّدْنِي لَكَ وَ لَا تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَ أَجْرِ لِلنّاسِ عَلَى يَدِيَ الْخَيْرَ وَ لَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنّ، وَ هَبْ لِي مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَ اعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَرْفَعْنِي فِي النّاسِ دَرَجَةً إِلّا حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَ لَا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلّا أَحْدَثْتَ لِي ذِلّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ مَتّعْنِي بِهُدًى صَالِحٍ لَا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَ طَرِيقَةِ حَقّ‏ٍ لَا أَزِيغُ عَنْهَا، وَ نِيّةِ رُشْدٍ لَا أَشُكّ فِيهَا، وَ عَمّرْنِي مَا كَانَ عُمُرِي بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإِذَا كَانَ عُمُرِي مَرْتَعاً لِلشّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيّ. اللّهُمّ لَا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنّي إِلّا أَصْلَحْتَهَا، وَ لَا عَائِبَةً أُوَنّبُ بِهَا إِلّا حَسّنْتَهَا، وَ لَا أُكْرُومَةً فِيّ نَاقِصَةً إِلّا أَتْمَمْتَهَا. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ، وَ أَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشّنَ‏آنِ الْمَحَبّةَ، وَ مِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدّةَ، وَ مِنْ ظِنّةِ أَهْلِ الصّلَاحِ الثّقَةَ، وَ مِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَيْنَ الْوَلَايَةَ، وَ مِنْ عُقُوقِ ذَوِي الْأَرْحَامِ الْمَبَرّةَ، وَ مِنْ خِذْلَانِ الْأَقْرَبِينَ النّصْرَةَ، وَ مِنْ حُبّ الْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ، وَ مِنْ رَدّ الْمُلَابِسِينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ، وَ مِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظّالِمِينَ حَلَاوَةَ الْأَمَنَةِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ لِي يَداً عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَ لِسَاناً عَلَى مَنْ خَاصَمَنِي، وَ ظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِي، وَ هَبْ لِي مَكْراً عَلَى مَنْ كَايَدَنِي، وَ قُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِي، وَ تَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِي، وَ سَلَامَةً مِمّنْ تَوَعّدَنِي، وَ وَفّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدّدَنِي، وَ مُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِي. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ سَدّدْنِي لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشّنِي بِالنّصْحِ، وَ أَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرّ، وَ أُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ، وَ أُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصّلَةِ، وَ أُخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِي إِلَى حُسْنِ الذّكْرِ، وَ أَنْ أَشْكُرَ الْحَسَنَةَ، وَ أُغْضِيَ عَنِ السّيّئَةِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَلّنِي بِحِلْيَةِ الصّالِحِينَ، وَ أَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتّقِينَ، فِي بَسْطِ الْعَدْلِ، وَ كَظْمِ الغَيْظِ، وَ إِطْفَاءِ النّائِرَةِ، وَ ضَمّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ، وَ إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَ إِفْشَاءِ الْعَارِفَةِ، وَ سَتْرِ الْعَائِبَةِ، وَ لِينِ الْعَرِيكَةِ، وَ خَفْضِ الْجَنَاحِ، وَ حُسْنِ السّيرَةِ، وَ سُكُونِ الرّيحِ، وَ طِيبِ الْمُخَالَقَةِ، وَ السّبْقِ إِلَى الْفَضِيلَةِ، وَ إِيثَارِ التّفَضّلِ، وَ تَرْكِ التّعْيِيرِ، وَ الْإِفْضَالِ عَلَى غَيْرِ الْمُسْتَحِقّ، وَ الْقَوْلِ بِالْحَقّ وَ إِنْ عَزّ، وَ اسْتِقْلَالِ الْخَيْرِ وَ إِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي، وَ اسْتِكْثَارِ الشّرّ وَ إِنْ قَلّ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي، وَ أَكْمِلْ ذَلِكَ لِي بِدَوَامِ الطّاعَةِ، وَ لُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَ رَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَ مُسْتَعْمِلِ الرّأْيِ الْمُخْتَرَعِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيّ إِذَا كَبِرْتُ، وَ أَقْوَى قُوّتِكَ فِيّ إِذَا نَصِبْتُ، وَ لَا تَبْتَلِيَنّي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ، وَ لَا الْعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ، وَ لَا بِالتّعَرّضِ لِخِلَافِ مَحَبّتِكَ، وَ لَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرّقَ عَنْكَ، وَ لَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْكَ. اللّهُمّ اجْعَلْنِي أَصُولُ بِكَ عِنْدَ الضّرُورَةِ، وَ أَسْأَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَ أَتَضَرّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ، وَ لَا تَفْتِنّي بِالِاسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ، وَ لَا بِالْخُضُوعِ لِسُؤَالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ، وَ لَا بِالتّضَرّعِ إِلَى مَنْ دُونَكَ إِذَا رَهِبْتُ، فَأَسْتَحِقّ بِذَلِكَ خِذْلَانَكَ وَ مَنْعَكَ وَ إِعْرَاضَكَ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ. اللّهُمّ اجْعَلْ مَا يُلْقِي الشّيْطَانُ فِي رُوعِي مِنَ التّمَنّي وَ التّظَنّي وَ الْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ، وَ تَفَكّراً فِي قُدْرَتِكَ، وَ تَدْبِيراً عَلَى عَدُوّكَ، وَ مَا أَجْرَى عَلَى لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هُجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ أَوِ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَائِبٍ أَوْ سَبّ حَاضِرٍ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ، وَ إِغْرَاقاً فِي الثّنَاءِ عَلَيْكَ، وَ ذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ، وَ شُكْراً لِنِعْمَتِكَ، وَ اعْتِرَافاً بِإِحْسَانِكَ، وَ إِحْصَاءً لِمِنَنِكَ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا أُظْلَمَنّ وَ أَنْتَ مُطِيقٌ لِلدّفْعِ عَنّي، وَ لَا أَظْلِمَنّ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنّي، وَ لَا أَضِلّنّ وَ قَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي، وَ لَا أَفْتَقِرَنّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُسْعِي، وَ لَا أَطْغَيَنّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُجْدِي. اللّهُمّ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَ إِلَى عَفْوِكَ قَصَدْتُ، وَ إِلَى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ، وَ بِفَضْلِكَ وَثِقْتُ، وَ لَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ، وَ لَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقّ بِهِ عَفْوَكَ، وَ مَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلَى نَفْسِي إِلّا فَضْلُكَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَفَضّلْ عَلَيّ. اللّهُمّ وَ أَنْطِقْنِي بِالْهُدَى، وَ أَلْهِمْنِي التّقْوَى، وَ وَفّقْنِي لِلّتِي هِيَ أَزْكَى، وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى. اللّهُمّ اسْلُكْ بِيَ الطّرِيقَةَ الْمُثْلَى، وَ اجْعَلْنِي عَلَى مِلّتِكَ أَمُوتُ وَ أَحْيَا. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ مَتّعْنِي بِالِاقْتِصَادِ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السّدَادِ، وَ مِنْ أَدِلّةِ الرّشَادِ، وَ مِنْ صَالِحِ الْعِبَادِ، وَ ارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَ سلَامَةَ الْمِرْصَادِ. اللّهُمّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلّصُهَا، وَ أَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَإِنّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا. اللّهُمّ أَنْتَ عُدّتِي إِنْ حَزِنْتُ، وَ أَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْ حُرِمْتُ، وَ بِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرِثْتُ، وَ عِنْدَكَ مِمّا فَاتَ خَلَفٌ، وَ لِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ، وَ فِيمَا أَنْكَرْتَ تَغْيِيرٌ، فَامْنُنْ عَلَيّ قَبْلَ الْبَلَاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَ قَبْلَ الْطّلَبِ بِالْجِدَةِ، وَ قَبْلَ الضّلَالِ بِالرّشَادِ، وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ مَعَرّةِ الْعِبَادِ، وَ هَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ، وَ امْنَحْنِي حُسْنَ الْإِرْشَادِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ادْرَأْ عَنّي بِلُطْفِكَ، وَ اغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ، وَ أَصْلِحْنِي بِكَرَمِكَ، وَ دَاوِنِي بِصُنْعِكَ، وَ أَظِلّنِي فِي ذَرَاكَ، وَ جَلّلْنِي رِضَاكَ، وَ وَفّقْنِي إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيّ الْأُمُورُ لِأَهْدَاهَا، وَ إِذَا تَشَابَهَتِ الْأَعْمَالُ لِأَزْكَاهَا، وَ إِذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضَاهَا. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَوّجْنِي بِالْكِفَايَةِ، وَ سُمْنِي حُسْنَ الْوِلَايَةِ، وَ هَبْ لِي صِدْقَ الْهِدَايَةِ، وَ لَا تَفْتِنّي بِالسّعَةِ، وَ امْنَحْنِي حُسْنَ الدّعَةِ، وَ لَا تَجْعَلْ عَيْشِي كَدّاً كَدّاً، وَ لَا تَرُدّ دُعَائِي عَلَيّ رَدّاً، فَإِنّي لَا أَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً، وَ لَا أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ امْنَعْنِي مِنَ السّرَفِ، وَ حَصّنْ رِزْقِي مِنَ التّلَفِ، وَ وَفّرْ مَلَكَتِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِ، وَ أَصِبْ بِي سَبِيلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِرّ فِيمَا أُنْفِقُ مِنْهُ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ الِاكْتِسَابِ، وَ ارْزُقْنِي مِنْ غَيْرِ احْتِسَابٍ، فَلَا أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ بِالطّلَبِ، وَ لَا أَحْتَمِلَ إِصْرَ تَبِعَاتِ الْمَكْسَبِ. اللّهُمّ فَأَطْلِبْنِي بِقُدْرَتِكَ مَا أَطْلُبُ، وَ أَجِرْنِي بِعِزّتِكَ مِمّا أَرْهَبُ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ، وَ لَا تَبْتَذِلْ جَاهِي بِالْإِقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِكَ، وَ أَسْتَعْطِيَ شِرَارَ خَلْقِكَ، فَأَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، و أُبْتَلَى بِذَمّ مَنْ مَنَعَنِي، وَ أَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيّ الْإِعْطَاءِ وَ الْمَنْعِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِي صِحّةً فِي عِبَادَةٍ، وَ فَرَاغاً فِي زَهَادَةٍ، وَ عِلْماً فِي اسْتِعْمَالٍ، وَ وَرَعاً فِي إِجْمَالٍ. اللّهُمّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلِي، وَ حَقّقْ فِي رَجَاءِ رَحْمَتِكَ أَمَلِي، وَ سَهّلْ إِلَى بُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلِي، وَ حَسّنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي عَمَلِي. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ نَبّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ، وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ فِي أَيّامِ الْمُهْلَةِ، وَ انْهَجْ لِي إِلَى مَحَبّتِكَ سَبِيلًا سَهْلَةً، أَكْمِلْ لِي بِهَا خَيْرَ الدّنْيَا وَ الْ‏آخِرَةِ. اللّهُمّ وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، كَأَفْضَلِ مَا صَلّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ، وَ أَنْتَ مُصَلّ‏ٍ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ، وَ آتِنَا فِي الدّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْ‏آخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النّارِ.

الدعا             ٢۰

دعاي آنحضرت در مکارم اخلاق

بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و ايمانم ( اعتقاد به دل و اقرار به زبان و عمل به اندام كه كاشف از آنهاست ) را با به كاملترين ايمان برسان ، و باورم را ( به آنچه پيغمبر - صلي الله عليه و آله - آورده ) بهترين يقين قرار ده ( يقين " چنان كه خواجه نصيرالدين طوسي - رحمه الله - فرموده " مركب از دو علم است : علم به معلوم و علم به اين كه خلاف آن محال است ، و آن را سه مرتبه است : علم اليقين مانند شناختن آتش به دود ، و اين علمي است كه براي اهل نظر و استدلال از روي براهين قاطعه به دست مي آيد ، و عين اليقين مانند ديدن جسم آتش ، و آن علمي است كه براي برگزيدگان از مؤمنين از روي كشف به دست مي آيد ، و حق اليقين مانند افتادن در آتش و سوختن به آن ، و آن علمي است كه براي اهل شهود و فنا در خدا از روي اتصال معنوي بدست مي آيد ، و اين مرتبه از يقين كاملترين آن است كه امام - عليه السلام - آن را درخواست نموده و نيت من را به نيكوترين نيتها ( قصد قرب به حق ) و كردارم را به بهترين كردارها ( عمل خالص از خودنمايي ) برسان ( نيت " چنان كه در مجلد پانزدهم بحار الانوار محقق طوسي - عليه الرحمه - نقل نموده " قصد و آهنگ عمل و انجام كار است ، و آن واسطه است ميان علم و عمل ، زيرا تا چيزي دانسته نشود قصد آن ممكن نيست و تا قصد نشود واقع نگردد ) بار خدايا نيت من را به لطف ( توفيق ) خود كامل گردان ( بس براي تو بوده به غرض ديگري آلوده نباشد ) و باورم را به رحمت خويش پا بر جا نما ( به طوري كه شك در آن راه نيابد ) و به قدرت و تواناييت آنچه از من از دست رفته اصلاح فرما ( از كيفر آن بگذر ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و بي نيازم كن از كاري كه كوشيدن به آن من را ( از عبادت و بندگيت ) باز مي دارد ( تا توجه من به جز تو نباشد ) و وادار من را به آنچه ( انجام اوامر و ترك نواهي ) كه فردا ( روز رستاخيز ) از آن سؤال و بازپرسي مينمايي ( در قرآن كريم " سوره 16 ، آيه 93 " فرمايد : ولتسئلن عما كنتم تعلمون يعني البته از آنچه " نيك و بد " به جا مي آوريد سؤال خواهد شد ) و روزهاي من را در آنچه ( عبادت و پرستش ) كه براي آنم آفريده اي صرف نما ( در قرآن كريم " سوره 51 ، آيه 56 " فرمايد : و ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يعني جن و انس را نيافريدم جز براي آن كه " من را به يكتايي " پرستش نمايند ) و من را ( از ديگران ) بي نياز فرما و روزيت را بر من گشايش ده ، و به نگاه كردن ( چشم به راه بودن براي رسيدن روزي ، يا به نگاه كردن كالاي دنيا كه در دست مردم است ) گرفتارم مفرما ، و عزيز و گرامي ام و به كبر و سربلندي ( افراط در عزت ) دچارم مكن ( در مجلد پانزدهم بحار الانوار است حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - فرمود : عجب دارم از فرزند آدم كه اولش نطفه " مني " و آخرش جيفه " مردار بو گرفته " است و او ميان اين دو ظرف است براي غائط و پليدي ، با اين حال كبر و سربلندي مي نمايد ! ! ) و من را براي ( بندگي ) خود رام ساز و عبادتم را به عجب و خودپسندي ( از درجه قبول ) تباه مگردان ( حضرت صادق - عليه السلام - فرموده : خداي تعالي مي دانست كه گناه براي مؤمن از عجب بهتر است ، و اگر چنين نبود ، هرگز مؤمن را به گناه آزمايش نمي نمود . مرحوم مجلسي پس از نقل اين حديث در مجلد پانزدهم بحار الأنوار مي فرمايد : عجب بزرگ دانستن عمل نيكو و شاد شدن و نازيدن به آن است ، و اين كه شخص خود را تقصير كار نبيند ، ولي شاد شدن به آن با تواضع و فروتني براي خداي تعالي و سپاسگزاري از بر توفيق عمل نيكو و ستوده است ) و خير و نيكي براي مردم را به دست من روان ساز ( توانگرم گردان تا به ايشان احسان نمايم ) و آن را به منت نهادن باطل مفرما ( از شر شيطان و نفس حفظ كن كه با احسان خود بر ديگري منت نگذارم كه پاداش احسان را از بين ببرد ) و خوهاي پسنديده را به من ببخش ( استعداد قبول آن را به من عطا فرما ) و چنان كه آنها را دارا شدم ) من را از به خود نازيدن نگاه دار ( مشهور است پيغمبر - صلي الله عليه و آله - فرمود : انا سيد ولد ادم ولا فخر" من مهتر فرزندان آدم هستم و به خود نازيدني نيست " يعني بزرگي خود را از روي فخر نمي گويم ، بلكه از جهت بيان نعمت خداي تعالي و سپاسگزاري از او و تبليغ به امت چيزي را كه معرفت و ايمان به آن واجب است مي باشد ، حضرت اميرالمؤمنين - عليه السلام - فرمود : هر كه كاري براي مفاخرت بجا آورد خدا او را روز قيامت سياه محشور مي نمايد ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را در ميان مردم به درجه و مقامي سرفراز مفرما جز آن كه پيش نفسم مانند آن پست نمايي ، و ارجمندي آشكارا برايم پديد مياور جز آن كه به همان اندازه پيش نفسم براي من خواري پنهاني پديد آوري ( اميرالمؤمنين - عليه السلام - هنگام وفاتش در وصيت خود فرمود : بر تو باد به تواضع ، زيرا فروتني از بزرگترين عبادت و بندگي است ) بار خدايا بر محمد و آل محمد درود فرست ، و من را به رستگاري شايسته بهره مند كن ( به راه راست راهنمايي فرما ) كه آن را ( به راه ديگر ) عوض نكنم ، و به راه حقي كه از آن بيرون نشوم ، و به قصد صواب و درستي كه در آن شك ننمايم ، و تا هنگامي كه عمرم در فرمانبري تو به كار رود عمر ده ، و هرگاه عمرم چراگاه شيطان شود ( بر من تسلط يابد ) بميرانم پيش از آن كه دشمني سخت تو به من رو آورد ، يا خثمت بر من استوار گردد ( مراد از دشمني و خشم خداي تعالي دوري رحمت اوست ) بار خدايا وامگذار من را در خويي كه ( مردم آن را ) زشت مي دانند جز آن كه آن را اصلاح نمايي ( توفيقم دهي كه به زشتي آن پي برده مرتكب نشوم ) و نه خوي زشتي كه به وسيله آن سرزنش شوم جز آن كه آن را نيكو گرداني ( توفيقم دهي كه از كيفر آن آگاه شده خود را برهانم ) و نه خوي پسنديده اي كه در من ناتمام باشد جز آن كه آن را كامل كني ( توفيقم دهي آن را دنبال كرده به منتهاي آن برسم ) بار خدايا بر محمد و آل محمد درود فرست ، و درباره من تغيير ده دشمني سخت دشمنان را به دوستي ، و رشك بردن سركشان از حق را به محبت ، و بدگماني نيكان را به اطمينان ، و دشمني آشنايان را به دوستي ، و بدرفتاري خويشان را به خوشرفتاري ، و خوار گردانيدن نزديكان را به ياري كردن ، و دوستي مدارا كنندگان ( دوستان ظاهري ) را به دوستي واقعي ، و اهانت آميزش كنندگان را به آميزش نيك ، و تلخي ترس از ستمكاران را به شيريني ايمن بودن ( از ايشان ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و براي من بر كسي كه به من ستم كند دستي ( توانايي جلوگيري از ستم ) و بر آن كه زد و خورد و گفت و شنود نمايد زباني ( حجت و برهاني ) و بر آن كه دشمني كند فيروزي قرار ده ، و به من بر آن كه درباره ام حيله كند ( در برابر ) آن مكر و فريبي ، و بر آن كه بر من مسلط شود توانايي ، و بر آن كه من را دشنام دهد تكذيبي ( گفتن به اين كه دروغ گفتي ) و از آن كه من را مي ترساند سلامتي ببخش ، و به فرمانبري آن كه من را به راه راست آورد ( معلم علوم ديني ) و پيروي كسي كه من را ( به راه حق ) راهنمايي نمايد ( پيشوايان دين ) توفيقم ده بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و مرا توفيق ده تا با كسي كه با من غش ( ناراستي ) نموده از روي اخلاص ( درستي ) رفتار كنم و كسي را كه از من دوري كرده به نيكويي پاداش دهم ، و كسي كه من را نوميد گردانيده به بخشش عوض دهم و كسي را كه از من بريده به پيوستن مكافات نمايم ، و از آن كه از من غيبت نموده ( پشت سر بد گويي كرده ) به نيكي ياد كنم ، و نيكي را سپاس گزارده از بدي چشم بپوشم بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را به زينت صالحين و شايستگان ( انجام حقوق خدا و مردم ) آراسته فرما ، و زيور پرهيزكاران ( عمل به واجبات و ترك محرمات ) را به من بپوشان ، با ( توفيق براي ) گستردن عدل و داد ( تا از افراط و تفريط در حق دوري گزينم ) و فرونشاندن خشم ( و آشكار نكردن آن به گفتار يا كردار ، در قرآن كريم " سوره 3 ، آيه 134 " فرمايد : و الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس يعني پرهيزكاران آنانند كه سخت ترين خشم را فرو نشانده از " بدي " مردم درگذرند ) و خاموش كردن آتش دشمني ( اختلاف بين مردم ) و گرد آوردن پراكندگان ( دلهاي از هم رنجيده ) و اصلاح فساد بين مردم ، و فاش كردن خير و نيكي ، و پنهان نمودن عيب و زشتي ( از كساني كه از آن شرمنده اند، نه از آنان كه هر چند عيبشان را پنهان كنند دست از آن برندارند كه پنهان نمودن عيب اين كسان كمك بر معاصي است ، پس آشكار كردن عيب آنان رواست ، و ناگفته نماند : پنهان نمودن عيب درباره معصيت و گناه گذشته است ، ولي درباره گناهي كه اكنون بجا مي آورد بر كسي كه توانا باشد واجب است كه او را منع نموده باز دارد ، نه آن كه آن را پنهان نمايد ، و اگر توانا نيست به كسي كه زمام امور را در دست دارد مراجعه نمايد در صورتي كه كار به مفسده و تباهكاري سختتر از آن نكشد ، و همچنين واجب است آشكار نمودن عيب شاهد و گواه و راوي خبر و امين بر اوقاف و صدقات و اموال ايتام هنگام حاجت ، زير احكام شرعيه بر آن مترتب است ، و عيب گوي ايشان گناه نكرده است در صورتي كه قصد عيب گوينده جلوگيري از معصيت باشد ، نه آشكار ساختن عيب ) و نرم خويي و فروتني و نيكو روشي ، و سنگيني ، و خوشخويي ( با مردم و پيشي گرفتن نيكي ، و برگزيدن احسان بي آن كه جزاي احساني باشد ، و سرزنش نكردن ( رسول خدا - صلي الله عليه و آله - فرموده : كسي كه مؤمني را به گناهي سرزنش نمايد نمي ميرد تا اين كه آن را مرتكب شود . و اين فرمايش با وجوب امر به معروف و نهي از منكر منافات ندارد ، زيرا مقصود از آن نصيحت و اندرز است ، نه سرزنش ) و همراهي نكردن به غير مستحق ( زيرا كمك به كسي كه شايسته نيست اسراف و بيجا به كار بردن مال است كه نكوهش شده ) و گفتن حق اگر چه سخت ( يا اندك ) باشد ، و كم شمردن نيكي در گفتار و كردارم اگر چه بسيار باشد ، و بسيار شمردن بدي در كردارم اگر چه كم باشد ( چون اين صفت شخص را از عجب و خودپسندي دور مي گرداند ) و آنچه را بيان شد براي من بوسيله هموارگي طاعت و فرمانبري ، و هميشه بودن با جماعت ( مؤمنين كه بر مذهب حق بوده و گرد آمده اند هر چند اندك باشند ) و واگذاشتن بدعت گزاران و آن كه رأي و انديشه اختراع شده بكار برد ، كامل گردان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و فراخترين روزيت را بر من هنگام پيري و قويترين تواناييت را در من هنگامي كه به رنج افتم قرار ده ، و من را به كاهلي و سستي در بندگيت و كوري ( گمراهي ) از راهت ( دين خود ) و درخواست خلاف دوستيت ( رضا و خشنوديت ) و گرد آمدن با كسي كه از تو دوري گزيده ( پيرو فرمان تو نيست ) و پراكندگي از كسي كه از تو جدا نگرديده ( فرمان بردار توست ) گرفتار مكن بار خدايا من را چنان قرار ده كه هنگام اضطرار به ( كمك و ياري ) تو ( بر دشمن ) حمله آورم ، و هنگام نيازمندي از تو بخواهم ، و هنگام درويشي ( يا ذلت و خواري ) به درگاه تو زاري كنم ، و من را چون بيچاره شوم به ياري خواستن از غير خود و چون فقير گردم به فروتني براي درخواست از غير خويش و چون بترسم به زاري كردن پيش غير خود آزمايش ( يا گمراه ) مفرما كه به آن سبب سزاوار خواري و باز داشتن ( از رحمت ) و روي گردانيدن ( كيفر ) تو شوم ، اي بخشنده ترين بخشندگان بار خدايا آنچه شيطان از دروغ و گمان و رشك در دل من مي افكند به ياد بزرگيت و انديشه در تواناييت و عاقبت انديشي بر دشمنت ( كه از بندگيت دوري گزيده آن را دشمن دارد ) مبدل گردان ، و آنچه از سخن زشت يا بيهوده يا دشنام به غرض و آبرو ( ي كسي ) يا گواهي نادرست يا غيبت كردن مؤمن غائب يا ناسزا گفتن به حاضر و مانند آنها كه بر زبان من مي آيد به گفتن سپاس تو و بسياري ستايش تو و كوشش در بزرگ دانستن تو و شكر نعمت تو و اقرار به نيكي تو و شمردن نعمتهايت مبدل سازد بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و ( من را در پناه رحمت خود حفظ فرما تا ) ستم ديده نشوم كه تو بر جلوگيري از ستم به من توانايي ، و نه من ( به ديگري ) ستم نمايم كه تو مي تواني من را ( از ستم نمودن ) بازداري ، و گمراه نشوم كه راهنمايي به من براي تو آسان است ، و بي چيز و نيازمند نگردم كه گشايش ( زندگي ) من از توست ، و ( در بين مردم ) سركشي ننمايم كه توانگري من از توست بار خدايا به سوي آمرزش تو آمده ام ، و به عفو و بخشش تو آهنگ نموده ام ، و ( از گناهانم ) به گذشت تو آرزومندم ، و به احسان و نيكي تو اطمينان دارم در حالي كه چيزي ( گفتار نيك ) كه موجب آمرزيدن تو گردد در من نيست ، و نه در كردارم چيزي ( طاعت و بندگي ) است كه به سبب آن عفو تو را سزاوار شوم ، و پس از اين كه به زيان خود ( به اين گفتار ) حكم كرده اعتراف نمودم براي من چيزي ( وسيله آمرزشي ) جز احسان و نيكي تو نيست ، پس ( بنابراين ) بر محمد و آل او درود فرست ، و بر من بي علت و سبب احسان فرما بار خدايا من را به هدايت و راهنمايي ( به دين حق ) گويا فرما ، و پرهيزكاري را به من الهام نما ( در دل من انداز ) و به روشي كه پاكيزه تر ( بهترين روشها ) است توفيقم ده ، و به كاري كه ( نزد تو ) پسنديده تر است بگمارم بار خدايا من را به بهترين راه ( دين حق : ولايت و دوستي ائمه معصومين - عليهم السلام - ) ببر ( راهنمايي فرما ) و چنانم گردان كه بر دين تو ( اسلام ) بميرم و ( در قبر و قيامت ) زنده گردم بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را به ميانه روي بهره مند گردان ( كه در گفتار و كردار از حد تجاوز نكرده تقصير ننمايم ) و من را از درستكاران و راهنمايان به خير و نيكي و از بندگان شايسته بگردان ، و رستگاري در قيامت و رهايي از دوزخ را روزيم فرما ( مراد از مرصاد " كمينگاه " در اينجا دوزخ است براي آن كه نگهبانان آن در آنجا چشم به راه كفارند براي عذاب و كيفر ) بار خدايا براي خود از نفس من بهره اي كه آن را ( از عذاب ) برهاند بگير ( قرار ده ) و آنچه آن را به صلاح و سازگاري آورد براي من بگذار ، زيرا نفس من تباه شونده است ( از عذاب رهايي نمي يابد ) جز آن كه تو آن را ( از هر پيشامدي ) نگاهداري ( مترجمين و شارحين صحيفه معني اين جمله را به اختلاف بيان كرده اند ، و شايد نزديكتر به مراد امام - عليه السلام - و همين معني باشد كه ما بيان نموديم ، و الله اعلم بمقاصد اوليائه ) بار خدايا اگر اندوهگين گردم ساز و سامانم تويي ( به تو روآورم ) و اگر ( از هر جا ) نوميد شوم اميدگاهم تويي ، و اگر غمهاي سخت به من روآورد فريادرسي ام به توست ، و نزد توست عوض هر چه از دست رفته و صلاح و سازگاري هر چه تباه گشته ، و تغيير در آنچه زشت دانسته اي ، پس پيش از گرفتاري تندرستي و پيش از درخواست توانگري و پيش از گمراهي راهنمايي را به من احسان فرما ، و عيبجويي بندگان را از من دور نما ، و آسودگي ( از عذاب و گرفتاري ) روز بازگشت را به من ببخش و نيكي راهنمايي كردن را به من عطا فرما بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و از روي لطف و نيكي كردن خود هر پيشامد بدي را از من دور گردان ( اين كه جمله هر پيشامدي كه مفعول وادرا است در عبارت بيان نشده براي اختصار در عبارت بوده ، چون مطلب معلوم است ) و به نعمت خويش من را پرورش ده ، و به كرم و بخشش خود من را اصلاح فرما ( آنچه از دست رفته باز گردان ) و به احسان خويشتن من را ( از دردهاي جسماني و نفساني ) معالجه كن ، و در سايه ( رحمت ) خود من را جاي ده ، و خشنوديت را بر من بپوشان ( شامل حال من گردان ) و چون كارها بر من درهم گردد و به ( آشنا شدن ) درست ترين آنها ، و كردارها شبيه و مانند يكديگر شود به ( انجام دادن ) پاكيزه ترين آنها ، و مذاهب بر خلاف يكديگر گردد به ( پيروي از ) پسنديده ترين آنها من را توفيق ده ( چون در هر مذهبي نوعي از كارهاي پسنديده خداي تعالي است مانند اعتراف به خدا و عادات و قوانين نيك از اين رو امام - عليه السلام - فرموده پسنديده ترين آنها ، وگرنه آشكار است كه در غير مذهب اسلام رضاي خدا تصور نمي شود ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و سرم را به تاج بي نيازي بپوشان ( تا در پيش جز تو سر فرود نياورم ) و من را به نيكي در كارهايي كه به آن قيام مي نمايم وادار ، و راهنمايي حقيقي را به من ببخش ( من را بر اسرار آگاه فرما ) و من را به توانگري گمراه مساز ، و زندگي آسوده كه در آن رنج نباشد به من عطا فرما ، و زندگانيم را سخت و دشوار قرار مده ، و دعا و درخواستم را به سويم باز مگردان ( روا كن ) زيرا من براي تو همتايي قرار نمي دهم ، و با تو مانندي را نمي خوانم ( جز تو خدايي باور ندارم كه درخواستهاي خويش را از او بخواهم ) بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را از زياده روي ( در زندگي ) بازدار ، و روزي ام را از تباه شدن ( دستبرد دزدان يا آتش گرفتن و مانند آن ) نگاهدار ، و داراييم را به بركت و زياد نمودن افزون گردان ، و من را به نيكويي آنچه از آن دارايي مي نمايم به راه رستگاري برسان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را از كسب و روزي به دست آوردن با رنج بي نياز كن ، و بي حساب ( فراوان يا بي رنج يا بي حساب و بازپرسي در آخرت ) روزي ده ، تا از عبادت و بندگي تو براي به دست آوردن روزي باز نمانم ، و زير بار سنگيني زيانها و بدي عواقب كسب ( غير مشروع ) نروم بار خدايا به قدرت و توانايي خود آنچه را درخواست مي نمايم برآور ، و به عزت و تسلط خود ( بر هر چيز ) از آنچه مي ترسم پناهم ده بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و آبرويم را به توانگري حفظ نما ، و ارجمنديم را به تنگدستي خوار مگردان كه بدين جهت از روزي خوارانت روزي بخواهم ، و از مردم پست عطا و بخشش طلبم ، تا به ستايش آن كه به من بخشيده گرفتار و به نكوهش آن كه نبخشيده وادار شوم ، در حالي كه ( در واقع ) بخشيدن و نبخشيدن ( نعمتها ) به دست توست نه ايشان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و روزي من كن تندرستي در عبادت و آسايش در زهد و دوري از دنيا و علم با عمل و پرهيزكاري از روي ميانه روي ( نه به اندازه اي كه به وسواس " بدانديشي و بدگماني " كشد ) بار خدايا به سر رسيدن عمرم را با گذشت خود به پايان رسان ، و آرزويم را در اميد به رحمت خويش پا برجا نما ، و راههايم را براي رسيدن به خشنوديت آسان فرما ( توفيق عطا كن تا به طاعات تو بي رنج قيام نمايم ) و كردارم را در هر حال ( تندرستي ، بيماري ، خشنودي ، اندوهناكي ، بردباري ، خشم و مانند آنها ) نيكو گردان بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را در اوقات فراموشي ( پيروي از نفس ) به ياد خود آگاه ساز ، و در روزگار مهلت ( زندگاني دنيا ) به طاعت و بندگيت بگمار ، و راهي هموار به سوي محبت و دوستيت ( پيروي از اوامر و نواهيت ) براي من آشكار نما ، و به وسيله آن راه ( يا آن محبت ) نيكي دنيا و آخرت را برايم كامل گردان بار خدايا و بر محمد و آل او درود فرست ، مانند بهترين درودي كه پيش از او بر كسي از آفريدگان خود فرستاده اي و پس از او بر كسي خواهي فرستاد ، و در دنيا نيكي ( تندرستي ، آسودگي ، بي نيازي ، فرزند و زن شايسته و غلبه بر دشمنان و در آخرت نيكي ( رستگاري به پاداش و رهايي از عذاب ) به ما عطا فرما ، و من را به رحمت خود از شكنجه آتش ( گناهاني كه به آتش مي كشاند ) حفظ كن .