دعا             ۳۱

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ فِي ذِكْرِ التّوْبَةِ وَ طَلَبِهَا

اللّهُمّ يَا مَنْ لَا يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ‏ وَ يَا مَنْ لَا يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرّاجِينَ‏ وَ يَا مَنْ لَا يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ‏ وَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِينَ. وَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتّقِينَ‏ هَذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذّنُوبِ، وَ قَادَتْهُ أَزِمّةُ الْخَطَايَا، وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشّيْطَانُ، فَقَصّرَ عَمّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطاً، وَ تَعَاطَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً. كَالْجَاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ، أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِ حَتّى إِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى، وَ تَقَشّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى، أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ فَكّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبّهُ، فَرَأَى كَبِيرَ عِصْيَانِهِ كَبِيراً وَ جَلِيلَ مُخَالَفَتِهِ جَلِيلًا. فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمّلًا لَكَ مُسْتَحْيِياً مِنْكَ، وَ وَجّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ، فَأَمّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً، وَ قَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إِخْلَاصاً، قَدْ خَلَا طَمَعُهُ مِنْ كُلّ مَطْمُوعٍ فِيهِ غَيْرِكَ، وَ أَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوَاكَ. فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرّعاً، وَ غَمّضَ بَصَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشّعاً، وَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِعِزّتِكَ مُتَذَلّلًا، وَ أَبَثّكَ مِنْ سِرّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً، وَ عَدّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً، وَ اسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَا وَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ وَ قَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ مِنْ ذُنُوبٍ أَدْبَرَتْ لَذّاتُهَا فَذَهَبَتْ، وَ أَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ. لَا يُنْكِرُ يَا إِلَهِي عَدْلَكَ إِنْ عَاقَبْتَهُ، وَ لَا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ، لِأَنّكَ الرّبّ الْكَرِيمُ الّذِي لَا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذّنْبِ الْعَظِيمِ‏ اللّهُمّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدّعَاءِ، مُتَنَجّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْإِجَابَةِ، إِذْ تَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ. اللّهُمّ فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ الْقَنِي بِمَغْفِرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإِقْرَارِي، وَ ارْفَعْنِي عَنْ مَصَارِعِ الذّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنّيْتَنِي عَنِ الِانْتِقَامِ مِنّي. اللّهُمّ وَ ثَبّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيّتِي، وَ أَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتِي، وَ وَفّقْنِي مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنّي، وَ تَوَفّنِي عَلَى مِلّتِكَ وَ مِلّةِ نَبِيّكَ مُحَمّدٍ عَلَيْهِ السّلَامُ إِذَا تَوَفّيْتَنِي. اللّهُمّ إِنّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَ صَغَائِرِهَا، وَ بَوَاطِنِ سَيّئَاتِي وَ ظَوَاهِرِهَا، وَ سَوَالِفِ زَلّاتِي وَ حَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لَا يُحَدّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَ لَا يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ وَ قَدْ قُلْتَ يَا إِلَهِي فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ إِنّكَ تَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ، وَ تَعْفُو عَنِ السّيّئَاتِ، وَ تُحِبّ التّوّابِينَ، فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ، وَ اعْفُ عَنْ سَيّئَاتِي كَمَا ضَمِنْتَ، وَ أَوْجِبْ لِي مَحَبّتَكَ كَمَا شَرَطْت‏ وَ لَكَ يَا رَبّ شَرْطِي أَلّا أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ، وَ ضَمَانِي أَنْ لَا أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ، وَ عَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ. اللّهُمّ إِنّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ، وَ اصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إِلَى مَا أَحْبَبْتَ. اللّهُمّ وَ عَلَيّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنّ، وَ تَبِعَاتٌ قَدْ نَسِيتُهُنّ، وَ كُلّهُنّ بِعَيْنِكَ الّتِي لَا تَنَامُ، وَ عِلْمِكَ الّذِي لَا يَنْسَى، فَعَوّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا، وَ احْطُطْ عَنّي وِزْرَهَا، وَ خَفّفْ عَنّي ثِقْلَهَا، وَ اعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أُقَارِفَ مِثْلَهَا. اللّهُمّ وَ إِنّهُ لَا وَفَاءَ لِي بِالتّوْبَةِ إِلّا بِعِصْمَتِكَ، وَ لَا اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إِلّا عَنْ قُوّتِكَ، فَقَوّنِي بِقُوّةٍ كَافِيَةٍ، وَ تَوَلّنِي بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ. اللّهُمّ أَيّمَا عَبْدٍ تَابَ إِلَيْكَ وَ هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ، وَ عَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَ خَطِيئَتِهِ، فَإِنّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَ، فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لَا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إِلَى تَوْبَةٍ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ، وَ السّلَامَةِ فِيمَا بَقِيَ. اللّهُمّ إِنّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ جَهْلِي، وَ أَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلِي، فَاضْمُمْنِي إِلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوّلًا، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضّلًا. اللّهُمّ وَ إِنّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ، أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِي، وَ لَحَظَاتِ عَيْنِي، وَ حِكَايَاتِ لِسَانِي، تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلّ جَارِحَةٍ عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ، وَ تَأْمَنُ مِمَا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيمِ سَطَوَاتِكَ. اللّهُمّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ وَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ، وَ اضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ، فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ، فَإِنْ سَكَتّ لَمْ يَنْطِقْ عَنّي أَحَدٌ، وَ إِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشّفَاعَةِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ شَفّعْ فِي خَطَايَايَ كَرَمَكَ، وَ عُدْ عَلَى سَيّئَاتِي بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَجْزِنِي جَزَائِي مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ ابْسُطْ عَلَيّ طَوْلَكَ، وَ جَلّلْنِي بِسِتْرِكَ، وَ افْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيزٍ تَضَرّعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ، أَوْ غَنِيّ‏ٍ تَعَرّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ. اللّهُمّ لَا خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِي عِزّكَ، وَ لَا شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ، وَ قَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنّي عَفْوُكَ. فَمَا كُلّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنّي بِسُوءِ أَثَرِي، وَ لَا نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي، لَكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَ مَنْ فِيهَا وَ أَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النّدَمِ، وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ التّوْبَةِ. فَلَعَلّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي، أَوْ تُدْرِكُهُ الرّقّةُ عَلَيّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي، أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتِي بِرِضَاكَ. اللّهُمّ إِنْ يَكُنِ النّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النّادِمِينَ، وَ إِنْ يَكُنِ التّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوّلُ الْمُنِيبِينَ، وَ إِنْ يَكُنِ الِاسْتِغْفَارُ حِطّةً لِلذّنُوبِ فَإِنّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ. اللّهُمّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتّوْبَةِ، وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ، وَ حَثَثْتَ عَلَى الدّعَاءِ، وَ وَعَدْتَ الْإِجَابَةَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ لَا تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، إِنّكَ أَنْتَ التّوّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ، وَ الرّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ، إِنّكَ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.

الدعا             ۳۱

دعاي آنحضرت در توبه و بازگشت

بار خدايا اي كسي كه وصف وصفكنندگان او را نمي ستايد ( زيرا نمي شود كسي احاطه به كنه و حقيقت صفات خداي تعالي داشته باشد ، چنان كه احاطه به كنه ذات او ندارد ، پس وصف عقلا او را به اندازه فهم و تواناييشان است و او را مي ستايند به صفاتي كه در خود ديده و كمال مي دانند ) و اي كسي كه اميد اميدواران از او نمي گذرد ( پايان هر اميدي است و برتر از او كسي نيست كه به او اميدواري باشد ) و اي كسي كه پاداش نيكوكاران نزد او تباه نمي گردد ( زيرا تباه كردن پاداش يا از روي ناتواني ، يا از روي ناداني ، يا از روي بخل و زفتي و خداوند متعال از اين صفات منزه و مبري است ) و اي كسي كه پايان ترس عبادت كنندگان اوست و اي كسي كه منتهي بيم پرهيزكاران اوست ( زيرا بنده با ايمان و پرهيزكار كه به كمال معرفت به خداي تعالي برسد ترس و بيم او از هر چه هست پايان مي يابد ) اين جاي كسي است كه دستهاي گناهان او را دست به دست داده اند ، و مهارهاي خطاها او را كشيده اند ، و شيطان بر او غلبه و چيرگي نموده ، پس از آنچه تو به آن امر نموده اي از روي تجاوز از حد كوتاهي كرده ، و آنچه نهي كرده اي از روي غرور و فريفتن انجام داده مانند كسي كه به قدرت و توانايي تو بر خود نادان ، يا بسياري احسان تو را به خود انكار كرده باشد ( چون جاهل و منكر در اوامر او كوتاهي كرده و نواهيش را انجام مي دهد ولي عالم و داناي به حق او اگر چنين كند كار نادان و منكر كرده است ) تا چون ديده هدايت و رستگاري براي او گشوده و ابرهاي كوري ( گمراهي ) از پيش او باز شد ، آنچه به آن خود را ستم نموده شمرده ، و در آنچه به آن پروردگارش را مخالفت كرده انديشيده ، پس گناه بزرگش را بزرگ و مخالفت عظيمش را عظيم ديده پس در حالي كه به تو اميد دارد و از تو شرمنده است به سوي تو روآورده ، و با اعتماد به تو خواهشش را به تو متوجه گردانيده ، پس از روي يقين با طمع خود قصد تو كرده ، و از روي پاكي با ترسش آهنگ تو نموده ، در حالي كه به هر كس به او طمع دارند جز تو طمع نداشته و از هر چه از او مي ترسند جز تو نمي ترسد پس با زاري در برابر تو ايستاده ، و با فروتني ديده به زمين انداخته ، و براي عزت و بزرگواريت با خواري سر به زير افكنده ، و با خضوع از راز خود آنچه تو به آن از او داناتري برايت آشكار نموده ، و با فروتني از گناهانش آنچه تو حساب آن را بهتر مي داني شمرده ، و از بزرگي گناهاني كه در علم تو او را تباه ساخته ( و خود آگاه نيست ) و زشتي گناهاني كه در حكم و فرمان تو او را رسوا گردانيده از تو استغاثه و فريادرسي خواسته ، همان گناهاني كه خوشيهاي آن سپري گشته گرفتاريهايش بجا مانده است اي خداي من اگر او را كيفر نمايي عدل و داد تو را انكار نمي نمايد ( زيرا از روي ظلم و ستم نيست ) و اگر او را ببخشي و مهرباني كني عفو تو را ( نسبت به سعه رحمتت ) بزرگ نشمارد ، زيرا تو پروردگار كريم و بزرگواري هستي كه آمرزش گناه بزرگ نزد او بزرگ نيست بار خدايا پس اينك منم كه به درگاه تو آمده ام در حالي كه فرمانبرم فرمان تو را در دعايي كه به آن امر فرموده اي ، و خواهانم وفاي به وعده ات را در اجابتي كه به آن وعده داده اي ، آنجا كه مي فرمايي ( سوره 40 ، آيه 60 : ادعوني استجب لكم يعني ) من را بخوانيد براي شما روا مي سازم بار خدايا پس بر محمد و آل او درود فرست ، و با آمرزش خود به من روآور ( من را مشمول رحمتت گردان و بيامرز ) چنان كه من با اعتراف خويش به ( درگاه ) تو روآوردم ، و من را از افتادنگاهها ( جاها ) ي گناهان بردار ( حفظ فرما ) چنان كه خود را براي تو پست ساخته ام ( با فروتني به پيشگاهت به تو پناه برده ام ) و من را در پرده ( رحمت ) خود بپوشان ( بيامرز ) چنان كه در انتقام و به كيفر رساندن من درنگ نمودي بار خدايا قصد من را در فرمانبريت پا برجا گردان ( كه هميشه در طاعت تو به كار رفته به غير آن رونياورد ) و بيناييم را در بندگيت استوار ساز ، و من را توفيق ده به كارهايي ( عبادت از روي اخلاص ) كه به وسيله آن چركي ( آثار ) گناهان از من بشويي ( آنها را نابود كرده من را بيامرزي ) و هنگام مرگ من را بر دين خود و آيين پيغمبرت محمد - صلي الله عليه و آله - بميران بار خدايا من در اينجا به سوي تو ، توبه و بازگشت مي نمايم از گناهان بزرگ و كوچك خويش و از گناهان پوشيده وآشكارم و از لغزشهاي گذشته و تازه ام ، توبه و بازگشت كسي كه گناهي ( از گناهان ) را با خود نگويد و در دل نگذراند كه به گناهي بازگردد ( و دوباره بجا آورد ) و تو اي خداي من در كتاب محكم و استوار خود ( قرآن مجيد كه باطل و نادرستي در آن راه ندارد ) فرموده اي كه تو ، توبه و بازگشت را از بندگانت مي پذيري و از گناهان درمي گذري ( اشاره به سوره 42 ، آيه 25 : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون يعني و اوست خدايي كه توبه را از بندگانش مي پذيرد از گناهان درمي گذرد و مي داند آنچه را كه بجا مي آوريد ) و آنان را كه پيوسته توبه مي كنند ( از نظر كميت و اندازه يا كساني را كه پس از توبه گناهي به جا نمي آورند از نظر كيفيت و چگونگي ) دوست مي داري ( اشاره به سوره 2 ، آيه 222 : ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين يعني همانا خداوند آنان را كه پيوسته توبه مي كنند و پاكيزگان را دوست مي دارد ) پس چنان كه وعده فرموده اي توبه من را بپذير ، و چنان كه ضمانت نموده اي از گناهانم درگذر ، و چنان كه شرط كرده اي محبت و دوستي خود را براي من لازم گردان ( حضرت صادق - عليه السلام - فرموده : هرگاه بنده از روي راستي توبه نمايد خداوند او را دوست و در دنيا و آخرت گناهانش را پنهان مي نمايد " راوي مي گويد : " گفتم : چگونه بر او پنهان مي نمايد ؟ فرمود : گناهاني را كه دو فرشته بر او مي نويسند از يادشان مي برد و به اندامش وحي مي فرمايد كه گناهان او را بپوشانيد ، و به جاهايي كه گناه كرده وحي مي نمايد گناهاني را كه به روي شما بجا آورده پنهان كنيد ، پس در پيشگاه خدا مي آيد هنگامي كه چيزي نيست كه به گناهي از گناهان او گواهي دهد ) و شرط و قرار من با تو - اي پروردگارم - آن است كه به ناپسند تو بازنگردم ، و ضمانتم آن است كه در نكوهيده تو رجوع ننمايم ( دوباره گناهي بجا نياورم ) و پيمانم آن است كه از همه گناهان تو دوري نمايم بار خدايا تو به آنچه كرده ام داناتري پس بيامرز براي من آنچه را كه مي داني ، و به قدرت و توانايي خود من را بازگردان به آنچه ( اطاعت و فرمانبري كه ) دوست داري بار خدايا من را گرفتاريهايي است كه آنها را ياد دارم ، و گرفتارهايي كه فراموش كرده ام ، و همه آنها جلو چشم توست كه به خواب نمي رود ، و در علم توست كه فراموش نمي نمايد ( تو به همه آنها آگاهي و چيزي از آنها نزد تو پوشيده نيست ) پس در برابر آن گرفتاريها به صاحبانش ( كساني كه درباره آنها بدي كرده و نمي توانم رضايتشان را به دست آورم ، يا بدي درباره آنها را فراموش كرده ام ) عوض ده ، و گراني آنها را از من بيافكن ، و سنگينيش را از من سبك گردان ، و من را نگاهدار از اين كه نزديك مانند آنها روم ( مانند آنها را بجا آورم ) بار خدايا براي من وفاي به توبه و به سر رساندن آن نيست جز به نگهداري تو ، و خودداري از گناهان نيست جز به توانايي تو ، پس من را ( براي وفاي به توبه و خودداري از گناهان ) به توانايي بي نياز كننده توانا گردان ، و به نگهداري بازدارنده ( از گناهان ) همراهي فرما بار خدايا هر بنده اي كه به درگاه تو ، توبه نموده بازگردد و او در علم غيب نزد تو ( علم به نهانيها كه مختص به توست ، و اخبار انبياء و ائمه - عليهم السلام - از مغيبات و پنهانيها به وحي و الهام از جانب توست ) توبه شكننده و به گناه و خطاي خويش بازگردنده باشد ، پس من به تو پناه مي برم از اين كه چنين ( مانند او ) باشم ، پس اين توبه من را توبه اي قرار ده كه پس از آن ( هنگام تذكر و ياد آوردن گناه ) به توبه اي نيازمند نباشم ( از اين جمله استفاده مي شود كه هنگام تذكر گناه تجديد توبه واجب نيست ) توبه اي كه باعث نابود شدن ( گذشت ) آنچه ( گناهان ) گذشته و سلامتي ( از معاصي ) در آنچه ( از زندگي ) باقي و مانده است باشد بار خدايا من از جهل و ناداني خود ( به پايان كار از كيفر درباره گناهان ) به درگاه تو عذر مي خواهم ، و بخشش بدي كردارم را درخواست مي نمايم ، پس از روي احسان من را به پناه رحمت و مهربانيت درآور ، و به فضل و بخشش به پرده عافيتت ( به از بين بردن ناپسنديها ) من را بپوشان ( گناهانم را در دنيا و آخرت آشكار مفرما ) بار خدايا از انديشه هاي دل و نگاههاي زير چشمي ( مانند نگاه به حرام و اشاره به كسي تا به او بخندند يا ستم روادارند ) و گفتگوهاي ( بيجاي ) زبانم كه مخالف خواسته ( رضا و خشنودي ) تو يا بيرون از دوستي ( پاداش دادن ) تو باشد به سوي تو ، توبه مي كنم ، توبه اي كه با آن هر اندامي جداگانه از كيفرهاي تو سالم ماند ، و از قهرها و سختگيريهاي دردناكت كه بيدادگران مي ترسند آسوده باشد بار خدايا به تنهاييم در برابر تو و طپيدن دلم از ترس تو و لرزه اندامم از هيبت و بزرگواري تو رحم فرما ، زيرا - اي پروردگار من - گناهانم در درگاه تو من را در جاي رسوايي برپا داشته پس اگر خاموش گردم كسي درباره ام سخن نمي گويد ، و اگر شفيع و ميانجي بطلبم ( كه من را شفاعت كند بر اثر معصيت و نافرماني ) سزاوار شفاعت نيستم بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و كرم خود را در گناهانم شفيع و ميانجي گردان ، و به عفو و گذشت خود گناهانم را ببخش ، و من را ( در برابر آنها به جزايي كه ( از روي عدل ) سزاوارم و آن عذاب توست جزا مده ( بلكه به فضل و كرمت با من رفتار فرما ) و احسان خود را بر من بگستر ، و من را به پرده ( عفو و گذشت ) خويش بپوشان ، و با من رفتار كن رفتار نيرومندي كه بنده خواري پيش او زاري كرده و آن نيرومند به او مهرباني نموده ، يا رفتار توانگري كه بنده بي چيز نزد او رفته و آن توانگر او را بي نياز كرده بار خدايا ( بر اثر بسياري گناه و شرمندگي ) از تو براي من پناه دهنده اي نيست پس بايد قدرت و تواناييت من را پناه دهد ، و شفيعي ( كه درخواست گذشت از گناه كند ) براي من به سوي تو نيست پس بايد احسان تو من را شفاعت نمايد ، و گناهانم من را ترسانيده ( نمي دانم در برابر عذاب و كيفر آنها چه كنم ) پس بايد گذشتت من را ايمن گرداند پس ( هرگاه چگونگي ام چنين است ) آنچه گفتم از روي ناداني به بدي كردار و روي فراموشي كار ناپسنديده ام كه گذشته نيست ، بلكه براي آن است كه آسمان تو و هر كه در آن است و زمين تو و هر كه بر روي آن است پشيماني را كه به تو آشكار ساختم و توبه اي را كه در آن به تو پناه بردم بشنوند تا شايد برخي از آنان به رحمت و مهربانيت بر بدي جايگاهم به من رحم نمايد ، يا براي بدي حالم بر من رقت و مهرباني كند ، پس از جانب او دعا و درخواستي به من رسد ( براي من آمرزش بخواهد ) كه از دعاي من نزد تو شنيدني تر باشد ( زودتر از دعاي من روا گردد ) يا از او شفاعتي به من رسد كه نزد تو از شفاعت من استوارتر باشد كه رهايي از خشم تو و رستگاريم به خشنوديت به وسيله آن باشد بار خدايا اگر پشيماني به سوي تو توبه است پس من پشيمانترين پشيمانهايم ، و اگر بجا نياوردن گناه تو ، توبه و بازگشت ( به سوي تو ) است پس من نخستين توبه كنندگانم ، و اگر درخواست آمرزش سبب ريختن گناهان است پس من به درگاه تو از درخواست كنندگان آمرزشم بار خدايا چنان كه به توبه فرمان دادي و پذيرفتن ( آن ) را ضمانت كردي و بر دعا ترغيب نمودي و وعده روا ساختن دادي ، پس بر محمد و آل او درود فرست ، و توبه ام را بپذير ، و من را به نوميدي از رحمتت بازمگردان ، زيرا تو بر گنهكاران آمرزنده اي ، و بر خطاكاران توبه كنندگان مهرباني بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، چنان كه ما را به سبب او ( به را حق ) راه نمودي ، و بر محمد و آل او درود فرست ، چنان كه ما را به وسيله آن حضرت ( از جهل و ناداني ) رهانيدي ، و بر محمد و آل او درود فرست ، درودي كه ما را روز رستاخيز و روز نيازمندي به تو ( از عذاب و كيفر جاويد ) شفاعت نمايد ، زيرا تو بر هر چيز توانايي ( قدير هر چه را بخواهد انجام مي دهد از اين رو جز خداي تعالي به اين صفت وصف نمي شود ) و آن ( درخواست من ) بر تو آسان است .