دعا             ۳٢

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السّلَامُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللّيْلِ لِنَفْسِهِ فِي الِاعْتِرَافِ بِالذّنْبِ

اللّهُمّ يَا ذَا الْمُلْكِ الْمُتَأَبّدِ بِالْخُلُودِ وَ السّلْطَانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُودٍ وَ لَا أَعْوَانٍ. وَ الْعِزّ الْبَاقِي عَلَى مَرّ الدّهُورِ وَ خَوَالِي الْأَعْوَامِ وَ مَوَاضِي الْأَزمَانِ وَ الْأَيّامِ‏ عَزّ سُلْطَانُكَ عِزّاً لَا حَدّ لَهُ بِأَوّلِيّةٍ، وَ لَا مُنْتَهَى لَهُ بِ‏آخِرِيّةٍ وَ اسْتَعْلَى مُلْكُكَ عَلُوّاً سَقَطَتِ الْأَشْيَاءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِهِ‏ وَ لَا يَبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأْثَرْتَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ أَقْصَى نَعْتِ النّاعِتِينَ. ضَلّتْ فِيكَ الصّفَاتُ، وَ تَفَسّخَتْ دُونَكَ النّعُوتُ، وَ حَارَتْ فِي كِبْرِيَائِكَ لَطَائِفُ الْأَوْهَامِ‏ كَذَلِكَ أَنْتَ اللّهُ الْأَوّلُ فِي أَوّلِيّتِكَ، وَ عَلَى ذَلِكَ أَنْتَ دَائِمٌ لَا تَزُولُ‏ وَ أَنَا الْعَبْدُ الضّعِيفُ عَمَلًا، الْجَسِيمُ أَمَلًا، خَرَجَتْ مِنْ يَدِي أَسْبَابُ الْوُصُلَاتِ إِلّا مَا وَصَلَهُ رَحْمَتُكَ، وَ تَقَطّعَتْ عَنّي عِصَمُ الْ‏آمَالِ إِلّا مَا أَنَا مُعْتَصِمٌ بِهِ مِنْ عَفْوِكَ‏ قَلّ عِنْدِي مَا أَعْتَدّ بِهِ مِنْ طَاعَتِكَ، و كَثُرَ عَلَيّ مَا أَبُوءُ بِهِ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَ لَنْ يَضِيقَ عَلَيْكَ عَفْوٌ عَنْ عَبْدِكَ وَ إِنْ أَسَاءَ، فَاعْفُ عَنّي. اللّهُمّ وَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَفَايَا الْأَعْمَالِ عِلْمُكَ، وَ انْكَشَفَ كُلّ مَسْتُورٍ دُونَ خُبْرِكَ، وَ لَا تَنْطَوِي عَنْكَ دَقَائِقُ الْأُمُورِ، وَ لَا تَعْزُبُ عَنْكَ غَيّبَاتُ السّرَائِرِ وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيّ عَدُوّكَ الّذِي اسْتَنْظَرَكَ لِغَوَايَتِي فَأَنْظَرْتَهُ، وَ اسْتَمْهَلَكَ إِلَى يَوْمِ الدّينِ لِإِضْلَالِي فَأَمْهَلْتَهُ. فَأَوْقَعَنِي وَ قَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ مِنْ صَغَائِرِ ذُنُوبٍ مُوبِقَةٍ، وَ كَبَائِرِ أَعْمَالٍ مُرْدِيَةٍ حَتّى إِذَا قَارَفْتُ مَعْصِيَتَكَ، وَ اسْتَوْجَبْتُ بِسُوءِ سَعْيِي سَخْطَتَكَ، فَتَلَ عَنّي عِذَارَ غَدْرِهِ، وَ تَلَقّانِي بِكَلِمَةِ كُفْرِهِ، وَ تَوَلّى الْبَرَاءَةَ مِنّي، وَ أَدْبَرَ مُوَلّياً عَنّي، فَأَصْحَرَنِي لِغَضَبِكَ فَرِيداً، وَ أَخْرَجَنِي إِلَى فِنَاءِ نَقِمَتِكَ طَرِيداً. لَا شَفِيعٌ يَشْفَعُ لِي إِلَيْكَ، وَ لَا خَفِيرٌ يُؤْمِنُنِي عَلَيْكَ، وَ لَا حِصْنٌ يَحْجُبُنِي عَنْكَ، وَ لَا مَلَاذٌ أَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنْكَ. فَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ، وَ مَحَلّ الْمُعْتَرِفِ لَكَ، فَلَا يَضِيقَنّ عَنّي فَضْلُكَ، وَ لَا يَقْصُرَنّ دُونِي عَفْوُكَ، وَ لَا أَكُنْ أَخْيَبَ عِبَادِكَ التّائِبِينَ، وَ لَا أَقْنَطَ وُفُودِكَ الْ‏آمِلِينَ، وَ اغْفِرْ لِي، إِنّكَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ. اللّهُمّ إِنّكَ أَمَرْتَنِي فَتَرَكْتُ، وَ نَهَيْتَنِي فَرَكِبْتُ، وَ سَوّلَ لِيَ الْخَطَاءَ خَاطِرُ السّوءِ فَفَرّطْتُ. وَ لَا أَسْتَشْهِدُ عَلَى صِيَامِي نَهَاراً، وَ لَا أَسْتَجِيرُ بِتَهَجّدِي لَيْلًا، وَ لَا تُثْنِي عَلَيّ بِإِحْيَائِهَا سُنّةٌ حَاشَا فُرُوضِكَ الّتِي مَنْ ضَيّعَهَا هَلَكَ. وَ لَسْتُ أَتَوَسّلُ إِلَيْكَ بِفَضْلِ نَافِلَةٍ مَعَ كَثِيرِ مَا أَغْفَلْتُ مِنْ وَظَائِفِ فُرُوضِكَ، وَ تَعَدّيْتُ عَنْ مَقَامَاتِ حُدُودِكَ إِلَى حُرُمَاتٍ انْتَهَكْتُهَا، وَ كَبَائِرِ ذُنُوبٍ اجْتَرَحْتُهَا، كَانَتْ عَافِيَتُكَ لِي مِنْ فَضَائِحِهَا سِتْراً. وَ هَذَا مَقَامُ مَنِ اسْتَحْيَا لِنَفْسِهِ مِنْكَ، وَ سَخِطَ عَلَيْهَا، وَ رَضِيَ عَنْكَ، فَتَلَقّاكَ بِنَفْسٍ خَاشِعَةٍ، وَ رَقَبَةٍ خَاضِعَةٍ، وَ ظَهْرٍ مُثْقَلٍ مِنَ الْخَطَايَا وَاقِفاً بَيْنَ الرّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرّهْبَةِ مِنْكَ. وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنْ رَجَاهُ، وَ أَحَقّ مَنْ خَشِيَهُ وَ اتّقَاهُ، فَأَعْطِنِي يَا رَبّ مَا رَجَوْتُ، وَ آمِنّي مَا حَذِرْتُ، وَ عُدْ عَلَيّ بِعَائِدَةِ رَحْمَتِكَ، إِنّكَ أَكْرَمُ الْمَسْئُولِينَ. اللّهُمّ وَ إِذْ سَتَرْتَنِي بِعَفْوِكَ، وَ تَغَمّدْتَنِي بِفَضْلِكَ فِي دَارِ الْفَنَاءِ بِحَضْرَةِ الْأَكْفَاءِ، فَأَجِرْنِي مِنْ فَضِيحَاتِ دَارِ الْبَقَاءِ عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرّبِينَ، وَ الرّسُلِ الْمُكَرّمِينَ، وَ الشّهَدَاءِ وَ الصّالِحِينَ، مِنْ جَارٍ كُنْتُ أُكَاتِمُهُ سَيّئَاتِي، وَ مِنْ ذِي رَحِمٍ كُنْتُ أَحْتَشِمُ مِنْهُ فِي سَرِيرَاتِي. لَمْ أَثِقْ بِهِمْ رَبّ فِي السّتْرِ عَلَيّ، وَ وَثِقْتُ بِكَ رَبّ فِي الْمَغْفِرَةِ لِي، وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنْ وُثِقَ بِهِ، وَ أَعْطَى مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَ أَرْأَفُ مَنِ اسْتُرْحِمَ، فَارْحَمْنِي. اللّهُمّ وَ أَنْتَ حَدَرْتَنِي مَاءً مَهِيناً مِنْ صُلْبٍ مُتَضَايِقِ الْعِظَامِ، حَرِجِ الْمَسَالِكِ إِلَى رَحِمٍ ضَيّقَةٍ سَتَرْتَهَا بِالْحُجُبِ، تُصَرّفُنِي حَالًا عَنْ حَالٍ حَتّى انْتَهَيْتَ بِي إِلَى تَمَامِ الصّورَةِ، وَ أَثْبَتّ فِيّ الْجَوَارِحَ كَمَا نَعَتّ فِي كِتَابِكَ نُطْفَةً ثُمّ عَلَقَةً ثُمّ مُضْغَةً ثُمّ عَظْماً ثُمّ كَسَوْتَ الْعِظَامَ لَحْماً، ثُمّ أَنْشَأْتَنِي خَلْقاً آخَرَ كَمَا شِئْتَ. حَتّى إِذَا احْتَجْتُ إِلَى رِزْقِكَ، وَ لَمْ أَسْتَغْنِ عَنْ غِيَاثِ فَضْلِكَ، جَعَلْتَ لِي قُوتاً مِنْ فَضْلِ طَعَامٍ وَ شَرَابٍ أَجْرَيْتَهُ لِأَمَتِكَ الّتِي أَسْكَنْتَنِي جَوْفَهَا، وَ أَوْدَعْتَنِي قَرَارَ رَحِمِهَا. وَ لَوْ تَكِلُنِي يَا رَبّ فِي تِلْكَ الْحَالَاتِ إِلَى حَوْلِي، أَوْ تَضْطَرّنِي إِلَى قُوّتِي لَكَانَ الْحَوْلُ عَنّي مُعْتَزِلًا، وَ لَكَانَتِ الْقُوّةُ مِنّي بَعِيدَةً. فَغَذَوْتَنِي بِفَضْلِكَ غِذَاءَ الْبَرّ اللّطِيفِ، تَفْعَلُ ذَلِكَ بِي تَطَوّلًا عَلَيّ إِلَى غَايَتِي هَذِهِ، لَا أَعْدَمُ بِرّكَ، وَ لَا يُبْطِئُ بِي حُسْنُ صَنِيعِكَ، وَ لَا تَتَأَكّدُ مَعَ ذَلِكَ ثِقَتِي فَأَتَفَرّغَ لِمَا هُوَ أَحْظَى لِي عِنْدَكَ. قَدْ مَلَكَ الشّيْطَانُ عِنَانِي فِي سُوءِ الظّنّ وَ ضَعْفِ الْيَقِينِ، فَأَنَا أَشْكُو سُوءَ مُجَاوَرَتِهِ لِي، وَ طَاعَةَ نَفْسِي لَهُ، وَ أَسْتَعْصِمُكَ مِنْ مَلَكَتِهِ، وَ أَتَضَرّعُ إِلَيْكَ فِي صَرْفِ كَيْدِهِ عَنّي. وَ أَسْأَلُكَ فِي أَنْ تُسَهّلَ إِلَى رِزْقِي سَبِيلًا، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ابْتِدَائِكَ بِالنّعَمِ الْجِسَامِ، وَ إِلْهَامِكَ الشّكْرَ عَلَى الْإِحْسَانِ وَ الْإِنْعَامِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ سَهّلْ عَلَيّ رِزْقِي، وَ أَنْ تُقَنّعَنِي بِتَقْدِيرِكَ لِي، وَ أَنْ تُرْضِيَنِي بِحِصّتِي فِيمَا قَسَمْتَ لِي، وَ أَنْ تَجْعَلَ مَا ذَهَبَ مِنْ جِسْمِي وَ عُمُرِي فِي سَبِيلِ طَاعَتِكَ، إِنّكَ خَيْرُ الرّازِقِينَ. اللّهُمّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ تَغَلّظْتَ بِهَا عَلَى مَنْ عَصَاكَ، وَ تَوَعّدْتَ بِهَا مَنْ صَدَفَ عَنْ رِضَاكَ، وَ مِنْ نَارٍ نُورُهَا ظُلْمَةٌ، وَ هَيّنُهَا أَلِيمٌ، وَ بَعِيدُهَا قَرِيبٌ، وَ مِنْ نَارٍ يَأْكُلُ بَعْضَهَا بَعْضٌ، وَ يَصُولُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ. وَ مِنْ نَارٍ تَذَرُ الْعِظَامَ رَمِيماً، وَ تَسقِي أَهْلَهَا حَمِيماً، وَ مِنْ نَارٍ لَا تُبْقِي عَلَى مَنْ تَضَرّعَ إِلَيْهَا، وَ لَا تَرْحَمُ مَنِ اسْتَعْطَفَهَا، وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى التّخْفِيفِ عَمّنْ خَشَعَ لَهَا وَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهَا تَلْقَى سُكّانَهَا بِأَحَرّ مَا لَدَيْهَا مِنْ أَلِيمِ النّكَالِ وَ شَدِيدِ الْوَبَالِ‏ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا، وَ حَيّاتِهَا الصّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا، وَ شَرَابِهَا الّذِي يُقَطّعُ أَمْعَاءَ وَ أَفْئِدَةَ سُكّانِهَا، وَ يَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ، وَ أَسْتَهْدِيكَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهَا، وَ أَخّرَ عَنْهَا. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَجِرْنِي مِنْهَا بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ، وَ أَقِلْنِي عَثَرَاتِي بِحُسْنِ إِقَالَتِكَ، وَ لَا تَخْذُلْنِي يَا خَيْرَ الْمُجِيرِينَ‏ اللّهُمّ إِنّكَ تَقِي الْكَرِيهَةَ، وَ تُعْطِي الْحَسَنَةَ، وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، إِذَا ذُكِرَ الْأَبْرَارُ، وَ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، مَا اخْتَلَفَ اللّيْلُ وَ النّهَارُ، صَلَاةً لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهَا، وَ لَا يُحْصَى عَدَدُهَا، صَلَاةً تَشْحَنُ الْهَوَاءَ، وَ تَمْلَأُ الْأَرْضَ وَ السّمَاءَ. صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ حَتّى يَرْضَى، وَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ الرّضَا، صَلَاةً لَا حَدّ لَهَا وَ لَا مُنْتَهَى، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.

الدعا             ۳٢

دعاي آنحضرت در نماز شب

بار خدايا اي داراي پادشاهي اي كه ( پادشاهي تو ) هميشه جاودان است ( زيرا پادشاهي او به علم و قدرتش بر ممكنات آنها را آفريده يا نيافريده باشد يكسان است ) و اي داراي سلطنت و توانايي كه بي لشگرها و پشتيبانيها خود به تنهايي قوي و تواناست ( زيرا نيازمند بودن با لشگر و پشتيبان از لوازم عجز و ناتواني است و آن از صفات آفريده شدگان است ) و اي داراي عزت و چيرگي و رفعت و بزرگواري كه با گردش روزگارها و سپري شدن سالها و گذشتن زمانها و روزها باقي و پاينده است ( نابود نمي شود ، زيرا غايت و پاياني از زمان براي او نمي باشد تا به آن منتهي گردد چون آفريننده زمان و زمانيات است ) سلطنت تو چنان غالب است كه حد و مرزي براي آن به اول بودن و منتهي و پاياني براي آن به آخر بودن نمي باشد ( اولي براي آن نيست كه آن آغاز باشد و نه آخر كه به آن پايان پذيرد ) و پادشاهي تو چنان بلند پايه است كه همه چيز پيش از رسيدن به پايان آن ( كه پاياني براي آن نيست ) فرومانده ( نتوانسته ) آن را درك نمايد ) و منتهاي وصف وصفكنندگان به پايين ترين مرتبه اي از رفعت و بزرگواري كه به خود اختصاص داده اي نمي رسد ( نتوانسته اند او را به وصفي كه لايق و سزاوار اوست وصف نمايند ، و پايين تر و بالاتر مرتبه از رفعت و بزرگواري حق تعالي نسبت به نظر مخلوقين و تعقل ايشان است وگرنه بزرگواري او عبارت از كمال قدرت اوست و در آن تفاوت نيست ) اوصاف درباره تو گمراه شده ، و صفتها نزد تو از هم گسيخته ، و انديشه هاي باريك در بزرگواريت سرگردان گشته اند ( صفات به آنچه لايق و سزاوار مراتب كمال اوست راه نيافته ، زيرا راه يافتن به آن وابسته به تعقل و درك آنهاست و آن ممكن نيست ) همچنين ( با آن اوصاف ) تويي خدايي كه در اوليت ( ازلي و هميشه بودن ) خود اولي ( بر همه سابق و مسبوق به ديگري نيستي ) و همچنين تو هميشه اي كه جاوداني و من بنده اي هستم كه كردارش ( كار نيك يا خلوص و پاكيزگيش ) اندك و آرزويش بزرگ است ، وسايل پيوندها ( طاعات و فرمانبريها كه وسايل رسيدن به سعادت و نيكبختي هر دو سراست بر اثر معصيت و نافرماني ) از دست من بيرون رفته جز آنچه رحمت تو آن را پيوسته ( زيرا رحمت تو از كسي فوت نمي شود اگر چه گناهكار باشد ) و رشته هاي آرزوها از من بريده شده جز عفو و گذشت تو كه من به آن دست آويخته ام طاعت و فرمانبري از تو كه آن را به شمار آورم كم و معصيت و نافرماني از تو كه به آن اقرار كنم بسيار دارم ، و عفو از بنده ات بر تو هرگز دشوار نيست اگر چه بد كرده باشد ، پس من را ببخش بار خدايا دانايي تو بر كارهاي نهاني آگاه ، و هر پوشيده اي پيش آگاهيت آشكار است ، و كارهاي اندك از نظر تو پنهان نيست ، و رازهاي نهاني از تو پوشيده نمي باشد ( اشاره به احاطه علم او به جزييات و به همه اشياء پيش از آفرينش آنها ) و بر من غلبه نموده و دست يافته دشمن تو ( شيطان ) كه براي گمراه شدنم از تو مهلت خواسته و تو او را مهلت دادي ، و براي گمراه كردنم از تو تا روز جزا ( قيامت ) مهلت طلبيده و تو مهلتش دادي ( اشاره به قول خداي تعالي " سوره 7 ، آيه 14 " : قال انظرني الي يوم يبعثون ( آيه 15 ) قال انك من المنظرين يعني شيطان گفت : من را تا روزي كه مردگان برانگيخته شوند مهلت ده ، خداوند فرمود: تو از مهلت داده شدگاني ) پس در حالي كه از گناهان خرد هلاك كننده و از كارهاي ( گناهان ) بزرگ تباه سازنده به سوي تو مي گريختم ( رومي آوردم و از گناهان دوري مي گزيدم ) من را به زمين زد ( از روآوردن به تو و دوري گزيدن از گناهان جلوگيري نمود ) تا چون به نافرماني تو نزديك ( گنه كار ) شدم ، و به بدي كردارم خشم ( دوري از رحمت تو را سزاوار گشتم عنان حيله و فريب خود را از من برتافت ( به كار نبرد ، چون مقصود او گمراه ساختن من بود ) و با سخن كفر با من روبرو شد و از من بيزاري جست و پشت به من كرده برفت ( اشاره به فرمايش خداي تعالي " سوره 59 ، آيه 16 " : اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بري منك يعني آنگاه كه شيطان به انسان گفت كافر شو پس چون " به خداي تعالي " كافر گشت گويد : من از تو بيزارم ) پس من را در بيابان گمراهي براي خشم تو تنها گذاشت و به درگاه انتقام و كيفر تو رانده شده ( از رحمتت ) درآورد در حالي كه نه شفيعي است كه نزد تو از من شفاعت نمايد ، و نه زينهار دهنده اي كه من را در برابر تو ايمن گرداند ، و نه جاي محكم و استواري است من را كه از تو جلوگيري كند ، و نه پناهگاهي است كه از تو به آن پناه برم پس اين ( جاي من ) جاي پناه آورنده به تو و جاي اقرار كننده ( به گناه خويش ) براي توست ، پس بايد احسان تو از من تنگي نكند ، و عفوت از من كوتاهي ننمايد ، و من بي بهره ترين بندگان توبه كنندگان تو و نوميدترين گروهي كه نزد تو آيند و اميدوارند نباشم ، و من را بيامرز ، زيرا تو بهترين آمرزندگاني ( چون آمرزش او براي سود به دست آوردن يا جلوگيري از زيان نيست ، بلكه تنها از روي فضل و كرم و بزرگواري است ) بار خدايا تو من را ( به كار نيك ) فرمان دادي ( فرمانت را ) بجا نياوردم ، و من را ( از كار زشت ) نهي كرده بازداشتي من ( آن را ) بجا آوردم و انديشه بد خطاء و نادرستي را براي من آراست پس ( در انجام فرمانت ) تقصير و كوتاهي كردم و روزي را به روزه داشتنم گواه نمي گيرم ( روزي را روزه پسنديده نگرفته ام تا آن را گواه خود گردانم ) و از شبي به سبب شب زنده داشتنم پناه نمي طلبم ( شبي براي عبادتي كه پذيرفته شده باشد بيدار نبوده تا به آن پناه برم ) و مستحبي ( آنچه در شرع بجا آوردن آن و رجحان و برتري داشته و گناهي در بجا نياوردن آن نيست ) بر اثر بجا آوردن آن من را ثنا نگفته نمي ستايد جز واجبات تو كه هر كه آن را ضايع كرده و بجا نياورده هلاك گشته به كيفر خواهد رسيد و من به سبب شرافت و برتري مستحبي به سوي تو توسل نمي جويم با اين كه از بسياري از شرايط واجبات تو غافل بوده آنها را بجا نياورده ام ، و از مواضع احكام تو تجاوز كرده پرده هاي نواهي تو را دريده ( آنها را مرتكب شده )ام ، و گناهان بزرگي را بجا آورده ام كه سلامت داشتن ( عفو و گذشت ) تو از رسواييهاي آنها براي من پرده و پوششي است و اين ( جاي من ) جاي كسي است كه درباره نفس خويش ( بر اثر نافرماني ) از تو شرمنده گشته ، و بر نفس خود خشم نموده ، و از تو ( بر اثر رحمت و مهربانيت ) خشنود گرديده ، پس با تني فروتن و گردني افتاده و پشتي از گناهان گرانبار پيش تو آمده در حالي كه ميان اميد به ( عفو ) تو و ترس از ( عذاب ) تو به پا ايستاده و تويي سزاوارتر كسي كه به او اميد داشته ، و شايسته تر كسي كه از او بترسد و بپرهيزد ، پس اي پروردگارم آنچه را اميدوارم بر من ببخش ، و از آنچه مي ترسم ايمنم گردان ، و سود رحمت خود را به من احسان فرما ، زيرا تو كريم و بخشنده ترين كساني هستي كه از آنها درخواست مي نمايند بار خدايا چون ( گناهان ) من را به عفو و گذشت و احسان و نيكي خود در سراي نيستي ( دنيا ) در حضور نظاير و مانندها ( ي من ) پوشاندي ( رسوايم نكردي ) پس از رسواييهاي سراي هستي ( آخرت ) در جايگاههاي حاضرين از فرشتگان ارجمند و پيغمبران گرامي و آنان كه در راه خدا كشته شده اند و نيكوكاران پناهم ده از همسايه اي كه بديهايم را از او پنهان مي نمودم ، و از خويشاوندي كه در كارهاي پنهاني خود از او شرم مي داشتم پروردگارا من به ايشان ( همسايه و خويشاوند ) در راز پوشي بر من اعتماد ننمودم ، و به تو اي پروردگارم در آمرزش براي خود اعتماد نمودم ، و تويي سزاوارتر كسي كه به او اعتماد گردد ، و بخشنده تر كسي كه به او روآورده شود ، و مهربانتر كسي كه از او مهرباني خواسته شود ، پس به من رحم فرما بار خدايا و تو من را آبي پست و خوار از صلبي ( پشت پدر ) كه استخوانهايش در هم رفته راههايش تنگ است به رحم تنگ ( بچه دان مادر ) كه آن را به پرده ها ( آنچه در درون تن اوست ) پوشانده اي پايين آوردي ( اشاره به قول خداي تعالي " سوره 32 ، آيه 7 " : الذي احسن كل شي ء خلقه ، وبدا خلق الانسان من طين ( آيه 8 ) ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين يعني آن خدايي كه هر چه را آفريد بياراسته و نيكو گردانيد ، و آفرينش انسان " حضرت آدم - عليه السلام - " را از گل آغاز نمود ، آنگاه فرزندان او را از خلاصه آب پست و خوار " نطفه " بيافريد ) در حالي كه من را از حالي به حال ديگر مي گرداندي تا اين كه به شكل كامل رساندي ، و اندام را در ( تن ) من ثابت و پا برجا گردانيدي ، چنان كه در كتاب خود ( قرآن مجيد ) وصف فرمودي : ( نخست ) مني پس از آن خون بسته شده و آنگاه پاره گوشتي سپس استخوان آفريدي بعد از آن استخوانها را به گوشت پوشاندي سپس من را چنان كه خواستي آفريده ديگري بيافريدي ( اشاره به فرمايش خداي تعالي " سوره 23 ، آيه 12 " : ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ( آيه 13 ) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ( آيه 14 ) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ، ثم انشاناه خلقا اخر ، فتبارك الله احسن الخالقين يعني انسان " حضرت آدم - عليه السلام - " را از گل پاكيزه آفريديم آنگاه فرزندان او را مني و در جاي استوار قرار داديم سپس مني و پاره خون بسته شده پس از آن خون بسته شده را پاره گوشتي آفريديم بعد از آن پاره گوشت را استخوان آفريديم پس از آن استخوان را به گوشت پوشانديم و آنگاه او را آفرينش ديگري آفريديم " جانش داديم " پس منزه و پاك " از نقايص " است خدايي كه نيكوترين نگارندگان است ) تا چون به روزي تو نيازمند شدم ، و از فريادرسي احسان تو بي نياز نبودم ، از زيادي خوردني و آشاميدني كنيزت ( مادرم ) كه من را در اندرون او جاي دادي ، و در ته بچه دانش سپردي خوراك برايم قرار دادي و اگر من را - اي پروردگارم - در آن احوال به توانايي خود وامي گذاشتي ، و به نيرويم ناچار مي گرداندي هر آينه قدرت از من بر كنار و توانايي از من دور بود پس من را به احسان خود مانند مهربان درستكار دانايي غذا و خوراك دادي ، آن مهربانيها را از روي احسان تا اين پايه كه هستم درباره من بجا مي آوري ، مهربانيت را گم نمي كنم ، و نيكي احسانت درباره ام كندي نمي نمايد ، و با اين مهربانيها ( درباره روزي دادن تو من را ) اعتمادم ( به روزي دادن تو ) استوار نيست تا براي آنچه ( طاعت و بندگي ) كه براي من نزد تو بهره دهنده تر است كوشش نمايم ( و استوار نبودن اعتمادم به تو براي آن است كه ) شيطان مهار من را در بدگماني و سستي يقين و باور به دست گرفته است ، از اين رو من از بدهمسايگي او براي خود و پيروي نفسم از او گله مي كنم ، و از تسلط و توانايي او ( بر من ) به تو پناه برده حفظ و نگهداري مي طلبم ، و در برگرداندن مكر و فريب او از خويشتن به سوي تو زاري مي نمايم و از تو درخواست مي كنم كه براي ( به دست آوردن ) روزيم راهي آسان فراهم نمايي ، پس تو را است سپاس بر آن كه نعمتهاي بزرگ را آغاز نمودي و سپاس بر نيكي كردن و نعمت دادنت را الهام كرده در دل انداختي ، پس بر محمد و آل او درود فرست ، و روزيم را بر من آسان گردان ، و اين كه من را به اندازه اي كه برايم تعيين فرموده اي قانع و خشنود نمايي ، و به بهره ام در آنچه ( روزي ) كه بهره من گردانيده اي خشنودم فرمايي ، و آنچه از تن و عمرم به كار رفته در راه طاعت و فرمانبرداريت قرار دهي ( به حساب آوري ، و اين از راه تبديل سيئات و بديها به حسنات و نيكيهاست ، چنان كه در قرآن شريف " سوره 25 ، آيه 70 " مي فرمايد : الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا ، فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ، وكان الله غفورا رحيما يعني جز كساني كه توبه كنند و ايمان آورند و كار شايسته بجا آورند ، پس خداوند بديهاي آنها را به نيكيها تبديل گرداند كه خدا آمرزنده مهربان است ) زيرا تو بهترين روزي دهندگاني ( براي آن كه آفريننده روزيها تويي ، و آنها را بي عوض مي بخشي ) بار خدايا من به تو پناه مي برم از آتشي كه به آن بر هر كه تو را نافرماني كرد سخت گرفته اي ، و به آن هر كه را از رضا و خشنودي تو دوري گزيد وعده عذاب داده اي ، و از آتشي كه روشني آن ( بر اثر بسياري درجه حرارت ) تاريكي است ، و آسان ( اندك ) آن دردناك ، و دورش نزديك است ( از دور هم مي سوزاند ) و از آتشي كه پاره اي از آن پاره ديگر را مي خورد ، و برخي از آن بر برخي حمله و يورش مي آورد ( روي هم مي غلطد ) و از آتشي كه استخوانها را مي پوساند ، و به ساكنين خود آب جوش مي دهد كه بياشامند ، و از آتشي كه به هر كه به سوي آن زاري كند مهرباني نمي نمايد ، و به كسي كه از آن مهرباني طلبد رحم نمي كند ، و بر سبك كردن از كسي كه برايش فروتني نمايد و آن را فرمانبردار شود توانا نيست ، ساكنين خود را با گرمترين عذاب و كيفر دردناك و گرفتاري سخت ديدار مي كند و به تو پناه مي برم از كژدمهاي آن كه دهنهاشان گشوده اند ، و از مارهاي آن كه با نيشهاشان مي زنند ، و از آشاميدن آن كه روده ها و دلهاي ساكنينش را پاره مي نمايد ، و دلهاشان را مي كند ، و از تو راه مي جويم ( توفيق مي خواهم ) براي آنچه ( طاعت و بندگي كه من را ) از آن آتش دور سازد و پس گرداند بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، و من را به بسياري رحمت و مهرباني خود از آتش پناه ده ، و به نيكويي گذشت خويش از لغزشهايم درگذر ، و من را خوار مگردان ، اي بهترين پناه دهندگان بار خدايا تو ( ما را ) از مصيبت و سختي نگاه مي داري ، و نيكي مي بخشي ، و آنچه بخواهي انجام مي دهي ، و تو بر چيز توانايي بار خدايا بر محمد و آل او درود فرست ، هنگامي كه نيكان ياد شوند ، و بر محمد و آل او درود فرست ، مدتي كه شب در روز در پي هم درآيند ، درودي كه دنباله اش بريده نشود ( هميشه باشد ) و شماره اش به شمار درنيايد ، درودي كه هوا ( ميان آسمان و زمين ) را فراگيرد ، و آسمان و زمين را پر كند ، خدا بر او درود فرستد تا آنجا كه خشنود گردد ، و خدا بر او و آل او پس از خشنود شدن درود فرستد ، درودي كه آخر و پاياني براي آن نيست ، اي بخشنده ترين بخشنده گان .